أثار الإعلامي الشهير وليد الفراج، الغموض حول مستقبل المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، بعد التقارير التي ربطته بالرحيل عن تدريب الهلال.إنزاجي تولى قيادة الهلال خلال العام الماضي، ولكنه فشل في تقديم أوراق اعتماده،

بخسارة جميع الألقاب، باستثناء بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.وتحدث الفراج عن حالة الترتيب الإداري داخل الهلال خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الأمير الوليد بن طلال يرى ضرورة إعادة تنظيم المشروع بالكامل قبل اتخاذ أي قرارات فنية تتعلق بالموسم الجديد.وأوضح أن الرؤية الحالية داخل النادي تقوم أولًا على التعاقد مع مدير رياضي جديد يتولى رسم ملامح المشروع، على أن يتم بعد ذلك حسم ملف الجهاز الفني،

ثم الدخول في مرحلة اختيار اللاعبين بالتنسيق الكامل بين المدرب والإدارة الرياضية، قبل وضع خطة الإعداد والمعسكر التحضيري للموسم المقبل.اقرأ أيضًا.. عصا سحرية ودهاء برتغالي.. كيف تغلب النصر على عواصف روشن؟اقرأ أيضًا..

مراوغة أم تحديد مصير؟.. قرار جيسوس يفجر الجدل داخل النصروأشار الفراج إلى أن الهدف من هذا الترتيب هو تجنب الأزمات التي تحدث لاحقًا بين الإدارات والمدربين، خاصة فيما يتعلق بالصفقات، وحتى لا يخرج أي مدرب مستقبلًا للحديث عن عدم اقتناعه ببعض الأسماء أو أنه لم يحصل على احتياجاته الفنية الكاملة.وأضاف الإعلامي السعودي أن الهلال يعيش حالة ضغط كبيرة خلال الفترة الحالية،

في ظل حالة الانقسام الواضحة حول مستقبل إنزاجي، مؤكدًا أن الإدارة تقترب من حسم الملف خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز 10 أو 12 يومًا، بالتزامن مع الإعلان عن المدير الرياضي الجديد.كما أوضح أن هناك تيارًا واسعًا داخل الأوساط الهلالية يرى أن تجربة المدرب الإيطالي لم تحقق الأهداف المطلوبة، خاصة بعد خسارة الدوري وبقية البطولات،

وبالتالي فإن رحيله سيكون القرار الأنسب قبل بداية الموسم الجديد.وفي المقابل، توجد أصوات أخرى تدافع عن إنزاجي، معتبرة أنه لم يحصل على التدعيمات التي طلبها منذ وصوله، وأن المشروع لم يكتمل بالشكل الذي يسمح بالحكم عليه بصورة نهائية،

وهو ما قد يدفع الإدارة لمنحه فرصة إضافية من أجل بناء فريقه بالشكل الذي يريده خلال الموسم المقبل.