تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مع ترقّب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأساسية وانطلاق موسم نتائج أرباح البنوك الكبرى في وول ستريت. في الوقت نفسه، أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط،

مما أثار مخاوف من تجدّد الضغوط التضخمية.تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.2%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.01%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.5%. ومن المقرر أن تبدأ بنوك جي بي مورغان تشيس وغولدمان ساكس وويلز فارغو وسيتي غروب موسم إعلان نتائج الربع الثاني يوم الثلاثاء،

حيث يترقّب المستثمرون الأرقام المالية بحثاً عن مؤشرات مبكرة بشأن أداء الشركات الأميركية والطلب الاقتصادي.التضخم وأسعار الطاقة تحت المجهريترقّب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو، وسط توقعات بتراجع وتيرة التضخم خلال الشهر الماضي. لكن هذا التباطؤ المتوقع قد لا يكون كافياً لطمأنة الأسواق، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واحتمال تأثيرها على أسعار الطاقة،

مما قد يُعيد الضغوط التضخمية ويزيد حذر الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية.صرّحت كبيرة المحللين في بنك سويسكوت، إيبك أوزكاردسكايا، بأن أسعار البنزين تجاوزت بالفعل مستويات يونيو، مما يعني أن تقرير التضخم المقبل قد يعكس ارتفاعاً حاداً في الأسعار.

وأضافت أن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين قد تكون أقل أهمية من تطورات التوترات الجيوسياسية. ومن المقرر أن تتبع البيانات تصريحات لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش، الذي سيقدم تقرير السياسة النقدية نصف السنوي أمام الكونغرس.توقعات الفائدة تضغط على معنويات المستثمرينزادت تصريحات محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، التي اتسمت بنبرة أكثر تشدداً،

من مخاوف المستثمرين، بعدما أشار إلى أن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة على المدى القريب إذا ظل التضخم أعلى بكثير من هدفه البالغ 2%. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، ارتفعت توقعات المتداولين لاحتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 29 يوليو إلى 43%،

مقارنة بـ34% في اليوم السابق.أبقت هذه التوقعات، إلى جانب استمرار الضربات العسكرية الأميركية على إيران لليلة الثالثة على التوالي واحتمال فرض رسوم بنسبة 20% على السفن التي تعبر مضيق هرمز، الأسواق في حالة من الحذر، فيما صعدت العقود الآجلة للنفط إلى أعلى مستوى لها في أربعة أسابيع.تحسّن أسهم التكنولوجيا بعد خسائر حادةوبحلول الساعة 5:13 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة،

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 118 نقطة بنسبة 0.22%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو نقطة واحدة بنسبة 0.01%. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 142.75 نقطة بنسبة 0.48%.

وجاء هذا الارتفاع بعد تراجع المؤشر، الذي يضم شركات التكنولوجيا الكبرى، بنسبة 1.6% في جلسة الاثنين. كما استقرت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في تداولات ما قبل الافتتاح بعد الخسائر الحادة السابقة،

في حين ارتفع مؤشر آي شيرز لأشباه الموصلات بنسبة 2.4%.