تراجعت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، بعد أن بلغت أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال الجلسة السابقة، مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عُقد في يونيو،

بحثًا عن دلائل حول توجهات السياسة النقدية في ظل القيادة الجديدة.وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4138.32 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الآجلة الأميركية لتسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4149.90 دولار للأوقية. ويعزى هذا التراجع إلى حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق، حيث ينتظر المتعاملون صدور محضر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة غدًا الأربعاء.وكان أول اجتماع للرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي قد شهد حذف الإشارات إلى المسار المتوقع لتعديلات أسعار الفائدة،

وذلك لتجنب تقييد مرونة البنك المركزي في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية. غير أن أحد أعضاء مجلس المحافظين أشار إلى أن هذه التوجيهات قد تكون أداة فعالة لتسريع أثر السياسة النقدية في الظروف المناسبة.وكان الذهب قد فقد أكثر من 25% من قيمته مقارنة بمستوياته القياسية السابقة، وسط مخاوف تضخمية ناجمة عن التوترات الجيوسياسية، مما دعم الدولار وعزز توقعات رفع الفائدة.

لكن المعدن النفيس استعاد بعضًا من خسائره يوم الاثنين، مستفيدًا من اتفاق وقف إطلاق النار الذي خفف المخاوف التضخمية، إلى جانب ضعف بيانات الوظائف الأميركية، مما دفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن تشديد السياسة النقدية.ويقدر المتعاملون حاليًا احتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر بنحو 56%،

بانخفاض عن أكثر من 60% قبل صدور بيانات الوظائف. ومن المعروف أن انخفاض أسعار الفائدة يزيد من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.وفي سياق متصل، أطلقت هونغ كونغ نظامًا مركزيًا لتسوية معاملات الذهب اليوم، مع استئناف تداول العقود الآجلة للمعدن،

ضمن جهودها لتصبح مركزًا إقليميًا لاحتياطيات الذهب. أما باقي المعادن النفيسة، فقد تراجعت الفضة بنسبة 1% إلى 61.48 دولار، وانخفض البلاتين 0.1% إلى 1629.46 دولار،

بينما ارتفع البلاديوم 0.4% إلى 1272.85 دولار.