كشفت مصادر موثوقة عن رؤية سياسية قدمتها حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور خلال اللقاءات التحضيرية في أديس أبابا، داعية إلى عدم إشراك حزب المؤتمر الوطني في المباحثات الحالية التي تشرف عليها الآلية الخماسية.وأفادت المصادر أن هذا المقترح أثار ردود فعل متباينة بين المكونات السياسية، حيث سارعت الكتلة الديمقراطية إلى وضع شرط مماثل يقضي بعدم إشراك ميليشيا الدعم السريع، وذلك لضمان توازن العملية السياسية وشموليتها.يشار إلى أن الآلية الخماسية،
التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وإيغاد والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، تواصل جهودها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية للخروج من حالة الانسداد السياسي الراهنة.