تعيش المكسيك حالة من الفوضى العارمة قبل أيام من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا. بعد أسابيع من الهدوء النسبي، عادت الاحتجاجات إلى الواجهة بقوة،

حيث قام معلمون مضربون بتجريد تماثيل عملاقة للاعبي كرة القدم من ملابسها وإحراقها في الشوارع، في مشاهد صادمة تزامنت مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية في مدينة مكسيكو.استهدف المتظاهرون معرضًا ترويجيًا مخصصًا لكأس العالم، أقيم على طول شارع رئيسي في العاصمة، وضم تماثيل عملاقة للاعبين بقمصان المنتخب الوطني.

لكن أعضاء غاضبين من نقابة المعلمين "CNTE" اقتحموا الموقع، وأسقطوا التماثيل التي يبلغ ارتفاعها 16 قدمًا، وأضرموا فيها النار، كما أحرقوا كرات القدم وأغلقوا الطرق الرئيسية في المدينة.يؤكد الاتحاد،

الذي قاد موجة احتجاجات في الأسابيع الأخيرة، أن تحركاته تأتي للمطالبة برفع الأجور وإلغاء إصلاحات نظام التقاعد، ويهدد بمزيد من الاضطرابات خلال كأس العالم ما لم تُلبَّ مطالبهم. وترددت هتافات "الكرة لن تتدحرج" في أرجاء العاصمة،

تعهدًا بتصعيد الاحتجاجات.تأتي هذه الأحداث بعد يوم واحد من اشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب قرب ساحة زوكالو التاريخية، حيث اتهم الضباط باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، لكن السلطات نفت تلك المزاعم.