لم تستبعد رئيسة البنك المركزي الأوروبي إمكانية تركها منصبها الحالي قبل انتهاء ولايتها المقررة في أواخر عام 2027، من أجل العودة إلى الساحة السياسية في فرنسا. غير أنها شددت على أن الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في الربيع المقبل ليس ضمن أولوياتها في الوقت الراهن.وخلال حوارها مع إحدى الصحف الفرنسية، وعند سؤالها حول احتمال استقالتها المبكرة،

أجابت بأن الأمر وارد، معتبرة أنه من الضروري أن يكون هناك صوت أوروبي في النقاش الرئاسي الفرنسي. وكانت لاغارد قد قللت سابقاً من الشائعات المتداولة حول نيتها الاستقالة، مؤكدة أن قائد السفينة لا يغادر في أوقات الاضطراب،

في إشارة إلى التحديات الاقتصادية الراهنة، كارتفاع التضخم الناتج عن زيادة أسعار الطاقة. وأكدت حينها أن هدفها يتمثل في البقاء بمنصبها حتى نهاية ولايتها في أكتوبر 2027.ورغم أنها لم تكرر هذا التأكيد مؤخراً، فإن تصريحاتها الأخيرة بدت أقرب إلى استبعاد الترشح في الانتخابات الفرنسية المقبلة.

وعند سؤالها عما إذا كانت ستدعم مرشحاً معيناً أو تخوض السباق بنفسها، أجابت في البداية بأنها ستفكر في الأمر، ثم أضافت ممازحة أنها لا تعتقد أن ذلك مطروح على الطاولة حالياً. وأوضحت أن دورها الأساسي يتمثل في نقل البعد الأوروبي إلى النقاش السياسي الوطني،

قائلة: سأتكلم بصوت فرنسي وأوروبي، لأنني أنتمي إلى الاثنين. وأضافت أن على فرنسا أن تلعب دوراً محورياً في مستقبل القارة الاقتصادي، مشيرة إلى أنه دون الإطار الأوروبي والدعم المشترك،

فإن الآفاق الاقتصادية ستكون غير واضحة في أفضل الأحوال.