سجل مؤشر توبكس الياباني للأسهم مكاسب للجلسة السادسة على التوالي يوم الاثنين، مدفوعاً بانخفاض أسعار النفط والزخم الإيجابي في الأسواق العالمية، مما عزز ثقة المستثمرين. ارتفع المؤشر بنسبة 0.50% ليغلق عند 4084.74 نقطة،
مسجلاً أطول سلسلة مكاسب منذ أغسطس 2025.في المقابل، تذبذب مؤشر نيكي 225 الذي يضم حزمة كبيرة من أسهم التكنولوجيا، وأغلق دون تغيير عند 69737.69 نقطة. راقب المتداولون بحذر التوجهات المستقبلية لسياسات البنوك المركزية؛ إذ أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف متشدد تحت قيادة رئيسه كيفن وارش،
بينما يُتوقع أن يواصل بنك اليابان تشديد سياسته النقدية.ساهم رفع أهداف إنتاج النفط وإعادة فتح مضيق هرمز في تخفيف الضغط على الأسواق. كما استأنف الين الياباني مساره الهبوطي، مما وضع المتداولين في حالة تأهب لاحتمال تدخل من السلطات في طوكيو. وانخفضت سندات الحكومة اليابانية بشكل حاد،
وارتفع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ أكتوبر 1996.وبينما كانت وول ستريت مغلقة يوم الجمعة بمناسبة عطلة رسمية، استلهمت الأسهم اليابانية من الأداء القوي في أوروبا والأسواق الخارجية. علقت محللة أسهم في أحد البنوك الاستثمارية الكبرى قائلة: «يبدو أن هذه العوامل، إلى جانب الاتجاه الهبوطي لأسعار النفط الخام بعد قرار أوبك+ بزيادة الإنتاج خلال عطلة نهاية الأسبوع،
تدعم معنويات المستثمرين. وستستمر تقلبات أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في التأثير على اتجاه مؤشر نيكي صعوداً أو هبوطاً».قادت قطاعات الشحن والسيارات والآلات المكاسب العامة في السوق؛ حيث ارتفع سهم تويوتا موتور بنسبة 3.36%، وصعد سهم ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة بنسبة 8.39%. في المقابل،
قاد مورّدو قطاع التكنولوجيا الانخفاضات في مؤشر نيكي. وكان أكبر الخاسرين شركة تايو يودن التي انخفضت بنسبة 10.58%، تلتها شركة إيبيدن بنسبة 8.37%، ثم شركة موراتا للتصنيع بنسبة 7.49%.
وبلغ عدد الأسهم الرابحة في مؤشر نيكي 177 سهماً مقابل 48 سهماً خاسراً.