قفزت أسعار النفط بأكثر من 4% في مستهل تعاملات الاثنين، بعد تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد المخاوف إلى الواجهة بشأن سلامة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لتجارة النفط والغاز عالمياً.وسجلت العقود الآجلة لخام برنت زيادة مقدارها 3.10 دولار (4.08%) لتصل إلى 79.11 دولاراً للبرميل،

بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.95 دولار (4.11%) ليبلغ 74.36 دولاراً للبرميل.ضربات متبادلة وتهديدات متصاعدةأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها نفذت موجة جديدة من الضربات ضد إيران الأحد، باستخدام ذخائر دقيقة استهدفت عشرات المواقع. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني الاثنين أنه هاجم قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين.وأكد الرئيس الأميركي أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً للملاحة التجارية،

رغم إعلان إيران السابق إغلاقه بعد حادثة عبور سفينة مساراً غير معتمد وتعرضها للاستهداف. وكان المضيق يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز المسال العالمية قبل اندلاع الحرب نهاية فبراير الماضي.وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ست سفن فقط عبرت المضيق الأحد، وهو أدنى عدد مسجل في خمسة أسابيع. وتثير الهجمات المتصاعدة شكوكاً حول مستقبل الاتفاق المؤقت بين البلدين،

الموقع الشهر الماضي لإعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب، والذي تضمن فترة تفاوض إضافية مدتها 60 يوماً.وكان تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية الجمعة أشار إلى ارتفاع الإمدادات العالمية من النفط 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو الماضي بعد الاتفاق، لكنها لا تزال أقل بنحو 9.4 مليون برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.وقال محللون إن الآمال في تسوية سريعة للاشتباكات تراجعت بعد تصعيد عطلة نهاية الأسبوع، مشيرين إلى أن الارتفاع المحدود نسبياً في الأسعار يعكس رؤية السوق للتصعيد باعتباره توتراً داخل هدنة هشة لا يرقى إلى انهيار وقف إطلاق النار.

وأضافوا أن مدى صحة هذا التقييم سيتضح خلال الفترة المقبلة.