الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
مصطلح "السودان 56" المتجدد... لماذا ترفضه "الدعم السريع"؟
على مدى سبعة عقود، عصفت بالسودان صراعات مسلحة خلفت عواقب وخيمة أثرت في تطوره السياسي، وهددت بتفكك الدولة السودانية، كذلك ألحقت أضراراً بمجالات التنمية وبالتركيبة الاجتماعية. كل ذلك أدى إلى نشوء حالات مزمنة من اللجوء والنزوح، صنفت الحالية منها كواحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم. وتشابكت هذه القضايا المتجذرة مع الهوية السودانية، وتحولت إلى صراعات أعنف بمطالب مختلفة، بدءاً من الدعوة لإعادة هيكلة الدولة ووصولاً إلى السعي لتأسيس دول أو كيانات منفصلة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الحرب الأهلية في جنوب
مدن سودانية على حافة العطش بعد تدمير محطات المياه
تعاني مدن سودانية عدة أزمة مياه شرب حادة بخاصة تلك التي تشهد نزاعات مسلحة، نتيجة التدمير الواسع للبنية التحتية ومحطات المياه، وكذلك أدى استهداف قوات "الدعم السريع" محطات توليد الكهرباء في السودان بالمسيرات الانتحارية إلى توقف الإمداد المائي من الآبار الجوفية التي تعمل بالطاقة. جراء هذه الأوضاع تفاقمت أزمة مياه الشرب بصورة غير مسبوقة بعد تزايد أعداد النازحين في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، واتجه آلاف السودانيين إلى شرب مياه الآبار السطحية، وكذلك استخدام مصادر مياه مختلفة، مما أدى إلى تفشي
مصابو حرب السودان: أطراف مبتورة وآمال لا تنقطع
يواجه مصابو الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023 أوضاعاً جسدية ونفسية متفاقمة جراء الإصابات بالقصف والشظايا المتطايرة والمقذوفات المتفجرة أثناء المواجهات العسكرية، مما أدى إلى بتر الأطراف في مراكز صحية غير مؤهلة بعد انهيار النظام الصحي وخروج المستشفيات المتخصصة عن الخدمة وتدمير البنية التحتية لمصانع ومراكز الأطراف الاصطناعية. ويعيش غالبية من تعرضوا للإعاقة بدور الإيواء ومناطق القتال في بيئة غير ملائمة لا تتناسب مع حاجاتهم الخاصة، وباتت حاجتهم ماسة إلى تدخلات طبية وإعادة التأهيل
قصف مدفعي يهز الدلنج والجيش يتأهب في النيل الأزرق
اتسم الوضع العملياتي في جبهات القتال المختلفة في السودان بتصعيد عسكري واسع النطاق يركز على حرب الإمداد وتطويق المعاقل، وسط رغبة عارمة من قيادة الجيش في فرض مشهد عسكري جديد من خلال تضييق الخناق في الأقاليم الغربية والجنوبية، في المقابل تعمل قوات "الدعم السريع" على تخفيف حدة العبء والضغط القتالي بنقل العمليات وشن ضربات بالمسيرات نحو مناطق جديدة في الجهة الشرقية والجنوب شرقية من البلاد. وبحسب مصادر عسكرية، فإن مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان شهدت أمس الإثنين توترات وقصفاً مدفعياً عنيفا
مقتل مصريين اثنين بإطلاق نار في الخرطوم
قال مصدر أمني سوداني إن مصريين إثنين قتلا في إطلاق نار بالعاصمة السودانية اليوم الإثنين، فيما أصيب ثالث، بعدما فتح مسلح النار في سوق بجنوب الخرطوم. اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) وأضاف المصدر الأمني طالباً عدم ذكر اسمه، "أطلق مسلح النار على ثلاثة مواطنين مصريين قتل اثنان منهم وأصيب الثالث"، مشيراً إلى أن الشرطة فرضت طوقاً أمنياً حول المكان "وجاري البحث عن الجاني".
مقتل 72 من عمال التعدين السودانيين في غارة جوية
أعلن الجيش المصري الإثنين أنه ينفذ عملية ضد التعدين غير القانوني على طول الحدود مع السودان، غداة اتهام منظمة حقوقية القاهرة بشن ضربات جوية أسفرت عن مقتل عشرات المنقبين السودانيين في موقع صحراوي ناءٍ السبت. وكانت مجموعة "محامو الطوارئ" التي ترصد الانتهاكات في الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، قالت الأحد إن قصفاً استهدف السبت عمالاً في منطقة جبل العقيدات الشاسعة قرب الحدود المتنازع عليها، ما أسفر عن مقتل 72 منهم. وحمّلت المجموعة سلاح الجو المصري مسؤولية الغارة، ولم تتمكن وكالة الصحافة
النجاة من الفاشر بداية لمعاناة جديدة
منذ سقوط الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في الـ26 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، عقب حصار استمر نحو 500 يوم، لم تعد الطرق الخارجة من المدينة مجرد مسارات للانتقال من مكان إلى آخر، بل أصبحت شاهدة على رحلات نزوح محفوفة بالخوف والفقدان. فعلى الطريق المؤدي إلى الدبة في الولاية الشمالية، عبر مسافات صحراوية شاسعة، حمل آلاف السودانيين ما استطاعوا من أمتعة، وغادروا منازلهم بحثاً عن الأمان والماء والغذاء، تاركين وراءهم مدناً وبيوتاً تختزن ذكريات أعوام طويلة من حياتهم. لم تكن الرحلة مجرد انتقال إلى منطقة أكث
الجيش يصد هجوما بجنوب كردفان ويحبط محاولة اقتحام بالنيل الأزرق
تصدى الجيش السوداني والقوات الحليفة والمساندة له لهجوم مزدوج واسع شنته قوات "الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية - شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، على منطقة أم دحيليب العسكرية في الجبال الشرقية بجنوب كردفان، وأحبط في الوقت نفسه محاولة اقتحام مدينة أم درفا في محور النيل الأزرق. وأكدت مصادر عسكرية أن قوات الكتيبة 255 التابعة للواء 39 ضمن الفرقة العاشرة - مشاه للجيش في مدينة أبو جبيهة كبدت المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح بلغت أكثر من 50 قتيلاً، بينهم اثنان من كبار القادة الميدانيين، بجانب تدمير كمي
الحوار: السلم في الجبهة الثانية
قال بكري الجاك، الناطق الرسمي لتحالف "صمود"، إن المجتمع الدولي قد قنع من حل داخلي لأزمة السودان ظاهراً وباطناً. وهذه "مي بشارة" كما نقول. فكان هذا المجتمع أكثَرَ من القول إن الحل بيد السودانيين وحدهم طال الزمن أو قصر، أو ما سماه الفريق عبدالفتاح البرهان "الملكية الوطنية للحل". ولا يعرف إن شمل زهد العالم حلاً لأزمة السودان من داخله، زهداً في صفوة السودان المدنية أن تجترح هذا الحل. ومن سوء الطالع أن يأتي الزهد من مثل هذا الحل بينما تشمر صفوة هنا أو هناك الساعد لحوار يخاطب "جذور الأزمة كما يقولون".
السودان يشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك
الخرطوم: السوداني يشارك السودان بوفدٍ على مستوى عالٍ في الاجتماعات السنوية لمجموعة صندوق النقد والبنك الدوليين، التي تنعقد خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري بالعاصمة التايلاندية بانكوك. ويرأس د. جبريل إبراهيم، وزير المالية ومحافظ السودان لدى المجموعة، وفد الحكومة المشارك الذي يضم في عضويته النائب الأول لمحافظ بنك السودان المركزي، ومدير عام التمويل الخارجي بوزارة المالية، وعدداً من الفنيين المختصين بالوزارة والبنك. وتأتي مشاركة السودان ضمن مساعي الحكومة لتعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات م
حكومة جنوب كردفان تؤدي واجب العزاء في شهداء قصف حركة الحلو على كادقلي
الخرطوم: السوداني أدّى والي ولاية جنوب كردفان، الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي محمد، صباح اليوم، واجب العزاء في شهداء القصف العشوائي لمواطني مدينة كادقلي من قبل الميليشيا المتمردة والحركة الشعبية (جناح الحلو) يوم أمس، والذي أدى إلى استشهاد أسرة بأكملها. وترحم الوالي على أرواح الشهداء الأربعة من الأسرة الواحدة، وأضاف الوالي أن هذه الحادثة تأتي امتداداً لجرائم الحرب والانتهاكات التي تمارسها الحركة الشعبية عبر القصف المستمر على المدنيين الأبرياء العُزّل في الأحياء السكنية المكتظة بالسكان،
فارون من القتال في شمال دارفور بلا طعام أو مأوى
يعيش سكان ولاية شمال دارفور أوضاعاً مأسوية نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية وانعدام الأمن الغذائي والجفاف وقلة الأمطار، في وقت تحولت فيه قرى عدة ومناطق صغيرة إلى نقاط تماس للمواجهات والمعارك العسكرية المتبادلة بين الجيش وحلفائه وقوات "الدعم السريع"، بما في ذلك الغارات الجوية المتبادلة. وجراء هذه الأوضاع تشهد محليات كتم وأركوري وأمبرو وكلبس وكرنوي حركة نزوح لآلاف الأسر بسبب تدهور الوضع الإنساني والأمني واستهداف المدنيين، وتوجه الفارون من جحيم القتال إلى محلية طويلة في الولاية ذاتها، وعبر آخر