الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
ما أفضل الفواكه للحفاظ على صحة البروستاتا بعد سن الأربعين؟
تزداد أهمية الاهتمام بصحة البروستاتا مع التقدم في العمر، لا سيما بعد سن الأربعين؛ إذ ترتفع احتمالات الإصابة ببعض مشكلاتها، بما في ذلك تضخم البروستاتا وسرطان البروستاتا. ورغم أن العلاقة بين النظام الغذائي وسرطان البروستاتا لا تزال قيد الدراسة، فإن الأبحاث تشير إلى أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة والألياف والليكوبين قد يساهم في دعم صحة البروستاتا وتقليل خطر الإصابة ببعض أمراضها. وفيما يلي أبرز الفواكه التي قد تساعد في الحفاظ على صحة البروستاتا مع التقدم في العمر: البطيخ يُعد البطيخ مصدراً
ما تأثير تناول الخل قبل الطعام على مستويات السكر في الدم؟
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخل قبل الوجبات قد يساعد بشكل طفيف في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الأكل، خاصة عند تناوله مع وجبات غنية بالكربوهيدرات، وذلك بسبب تأثير حمض الأسيتيك على إبطاء هضم الكربوهيدرات. ومع ذلك، لا يُعد الخل بديلاً عن الأدوية أو النظام الغذائي الصحي، ويُفضل استخدامه باعتدال، وفق موقع «ليفيلز» الصحي. وأظهرت أبحاث صغيرة شملت أعداداً محدودة من المشاركين أن تناول الخل قبل الوجبات قد يخفف من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول أطعمة غنية بالنشويات، مثل الخبز الأبيض.
دواء لضعف الانتصاب يهدد صحة العين
حذَّرت دراسة واسعة النطاق من أن دواءً يُستخدم لعلاج ضعف الانتصاب وأعراض المسالك البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الغلوكوما (المياه الزرقاء). ودعا باحثون من مستشفى جامعة تايوان الوطنية وجامعة يانغ مينغ تشياو تونغ الوطنية إلى مراقبة صحة العين لدى المرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية لفترات طويلة، ونُشرت النتائج، الثلاثاء، في دورية «British Journal of Ophthalmology». والغلوكوما هي مجموعة من أمراض العين التي تُسبب تلفاً تدريجياً للعصب البصري، وغالباً ما ترتبط با
تنميل الرجلين المتكرر... علامة قد تكشف نقص فيتامين ضروري للجسم
قد يشعر كثيرون بوخز أو تنميل في القدمين أو اليدين بين الحين والآخر، وغالباً ما يكون ذلك نتيجة البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة، وهو أمر طبيعي يزول بمجرد تغيير الوضعية. لكن إذا أصبح هذا الإحساس يتكرر بصورة ملحوظة أو استمر لفترات أطول من المعتاد، فقد يكون مؤشراً على مشكلة صحية تستدعي الانتباه، من بينها نقص أحد الفيتامينات الأساسية لصحة الجهاز العصبي، وهو فيتامين «بي 6». وقد يكون التنميل المتكرر ناتجاً عن اضطراب عصبي يُعرف باسم الاعتلال العصبي المحيطي؛ إذ يمكن أن يُسهم نقص فيتامين«بي 6» في الإصابة
كرة القدم تتفوق على رفع الأثقال لصحة العظام
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة سيميلويس في المجر أن المشي وتمارين رفع الأثقال وحدهما قد لا يكونان كافيين للحفاظ على قوة العظام والوقاية من هشاشة العظام. وأوضح الباحثون أن الرياضات التي تعتمد على الحركات السريعة والقوية، والتغيرات المتكررة في الاتجاه، مثل كرة القدم وكرة اليد، أكثر قدرة على تحفيز بناء العظام، ما قد يسهم في الحد من فقدان الكتلة العظمية مع التقدم في العمر، ونُشرت النتائج، الثلاثاء، بدورية «Sports Medicine - Open». وهشاشة العظام مرض يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وتدهور بنيتها؛ ما ي
الجوز أم اللوز... أيهما أفضل لصحة القلب؟
يساعد كلٌّ من الجوز واللوز على تعزيز صحة القلب، بفضل احتوائهما على الدهون الصحية والعناصر الغذائية المفيدة. لكن تحديد الخيار الأفضل يعتمد على الأهداف الصحية لكل شخص، سواء كانت خفض مستويات الكوليسترول أو تنظيم ضغط الدم أو تقليل الالتهابات. الجوز أغنى بأحماض «أوميغا 3» يُعد الجوز من أكثر المكسرات فائدة لصحة القلب، نظراً إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من أحماض «أوميغا 3» الدهنية، خصوصاً حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو أحد أنواع «أوميغا 3» النباتية. وتؤدي هذه الأحماض دوراً مهماً في تقليل الالتهابات ودعم
العشاء المتأخر... هل يهدد صحة قلبك؟
لا تقتصر صحة القلب على نوعية الطعام الذي نتناوله فحسب، بل تمتد أيضاً إلى توقيت تناوله. فقد باتت الأدلة العلمية تشير إلى أن الساعة البيولوجية للجسم تؤدي دوراً محورياً في تنظيم عمليات الأيض والاستفادة من الغذاء، وأن تناول الوجبات في أوقات تتوافق مع هذا الإيقاع الطبيعي قد يسهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. وفي المقابل، قد يؤدي تأخير الوجبات، ولا سيما وجبة العشاء، إلى اضطراب العمليات الأيضية، وزيادة عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. تناول الطعام ليلاً يزيد عوامل الخطر أظهرت دراسات علم
أعراض نقص حمض الفوليك التي قد تتجاهلها
حمض الفوليك هو أحد فيتامينات «ب» التي يحتاج إليها الجسم لأداء وظائفه بشكل سليم، وهو بالغ الأهمية، خصوصاً في أثناء الحمل. يحدث نقص حمض الفوليك عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية منه. تشمل الأعراض التعب، والضعف، وتقرحات الفم، ومشكلات عصبية. يمكن الوقاية من نقص حمض الفوليك باتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تحتوي عليه. ويسبب نقص حمض الفوليك (فيتامين ب9) أعراضاً خفيفة غالباً ما يخلطها الناس بالتوتر أو الشيخوخة، وأبرزها التعب المستمر، والتهيج، واحمرار أو التهاب اللسان. ولأن هذه العلامات المبكرة تتطو
6 مشروبات يُنصح بتناولها قبل النوم لتحسين مستوى السكر في الدم
إذا كنت تسعى للحفاظ على استقرار مستوى السكر في دمك فقد يكون لروتينك المسائي أهمية أكبر مما تتصور. فبينما لا يوجد مشروب يُتناول قبل النوم قادر على «إصلاح» مستوى السكر في الدم طوال الليل، قد تساعد بعض المشروبات في دعم مستويات الجلوكوز الصحية من خلال تعزيز الترطيب، وتوفير البروتين، أو استبدال السكر في الوجبات الخفيفة الليلية. 1. حليب الصويا يُعدّ حليب الصويا غير المُحلّى مشروباً مثالياً قبل النوم، فهو غنيّ بالبروتين والدهون الصحية، ويحتوي على نسبة قليلة جداً من السكر المُضاف. تحتوي حصة 240 مل (8 أو
التعرض المبكر للكيميائيات الأبدية يسبب التهاب الأمعاء المناعي
وجدت دراسة حديثة، قام بها باحثون في كلية إيكان للطب (Icahn School of Medicine at Mount Sinai) بالولايات المتحدة، ونُشرت في مجلة أمراض الجهاز الهضمي والكبد (Clinical Gastroenterology and Hepatology)، في النصف الأول من شهر يوليو (تموز) من العام الحالي، أن التعرض للمواد الكيميائية الأبدية، خلال فترة الحمل والطفولة المبكرة، يرتبط بزيادة حدوث التهاب الأمعاء، ما يزيد بدوره من فرص الإصابة بمرض التهاب الأمعاء المناعي (IBD) في مرحلة الطفولة. كيميائيات أبدية المواد الكيميائية الدائمة هي مجموعة من المواد ا
ما علاقة تنظيف الأسنان يومياً بصحة القلب والشرايين؟
يكشف الفم الكثير عن صحة الإنسان، والأمراض التي تؤثر على كيفية تقدمنا في العمر. ولفهم هذه الروابط بشكل أفضل، يدرس العلماء كيف يمكن للمشكلات التي تبدأ في الفم أن تُسهم في الالتهابات المزمنة في أجزاء أخرى من الجسم. وبشكل خاص، يدرس الأطباء كيف يمكن للبكتيريا الموجودة في اللثة المريضة، والاستجابة المناعية التي تحفزها، أن تُسهم في حالات مرضية مثل أمراض القلب، والسكري، والتدهور المعرفي، والتهاب المفاصل، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض الكبد المزمنة. تأثير أمراض الفم على باقي أجزاء الجسم وفي هذا الصدد،
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بمشاكل الصحة النفسية المستقبلية
كشفت دراسة نفسية حديثة، قام بها باحثون من جامعة ستانفورد (Stanford University) في الولايات المتحدة، ونُشرت في نهاية شهر يوليو (تموز) من العام الحالي، في مجلة «Nature Mental Health»، عن إمكانية التنبؤ بحدوث مشاكل نفسية للطفل في المستقبل، من خلال تحليل الأسلوب اللغوي الذي يستخدمه في التعبير عن أحداث حياته اليومية العادية. تحليل الذكاء الاصطناعي استخدم الباحثون نماذج للذكاء الاصطناعي تحلّل اللغة الطبيعية التي يتحدث بها الأطفال. وتم إجراء الدراسة على ما يزيد قليلاً على 200 طفل، تتراوح أعمارهم بين 9